مَنْ أَكُون ؟ ..

مجرد صورة : The End of the World, by John Martin

كتبها مَحْفُوظ أبِي يَعْلاَ ، في 9 فبراير 2010 الساعة: 19:36 م

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إدْرِيس و العَالمُ المسحُور!

كتبها مَحْفُوظ أبِي يَعْلاَ ، في 7 فبراير 2010 الساعة: 18:41 م

 

 

كم تشبه تلك الشخصية في رواية "بروست" ( البحث عن الزّمن الضائع ) . كنت تنتظر مثله أن تدخل عالماً مسحوراً .. مختلفاً .. مدهشاً حدّ الجنون . تصوّرت أنك لو أحببت سوف تدخله , لكنك أدركت مبكراً أن ذلك العالم غير موجود , و أنه حتّى و ان فتح لك أبوابه كما تفتح أبواب الجنّة أمام وجوه الصالحين فسرعان .. سرعان  ما سيبدو لك عالمك المنشود  تافهاً و مملاً .
 
تخلصت من أوهامك  يا " إدريس "  و نسيت ما قاله فيلسوفك المفضل " نيتشه " … ما الّذي قاله  " نيتشه " ؟  ذلك المفكر الذي فضل أن يكون مهرجاً على أن يكون قديساً . ما الّذي قاله  محطمُ الأصنام و الأوهام الذي مجد إرادة الحياة و اعتبرها القانون الأسمى؟ " نيتشه " الذي تحدث عن " السوبرمان"  أو الإنسان المتفوق الذي يرحبّ بالقدر و بالموت .. المتوحد المدرك لقيمته الذي يعلم انّه لو كانت للكون غاية لسار في اتجاهها منذ زمن طويل  . " نيتشه " الذي احتقر الرجل العادي الناقص الهمّة القانع بالقليل  . قال في البداية  : " أن الحقيقة وهمٌ نسينا أنه و هم " . و قال أيضاً : " أنه من المؤكد أن للأوهام لذة مكلفة غير أن تقويض الأوهام أكثر كلفة " .
 
كم من أوهام تخلصت منها حتّى الآن يا " إدريس "؟ كم من أوهامٍ كان تخلصك منها تصرفٌ مُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمنياتي الغاليات !

كتبها مَحْفُوظ أبِي يَعْلاَ ، في 27 يناير 2010 الساعة: 23:12 م

 

سادتي , سأحدثكم عن أحلامي المؤجلة . ما هي ؟ كيف هي ؟ إن ورقتي هاته فيها تصوري عن أحلامي . هنا بعضُ الأماني . أعلم أن الأحلام لا تتحقق بيسر لأنّها أقرب للخيال من الواقع . و أعلم أن في بعض بلداننا غير مسموح بالأحلام لأنّها داءٌ خطيرٌ جدّاَ .

كلّ أحلامي لا أخشى عليها أن تجف .. و لا أن تتلاشى  .. و لا أن تضيع . كلّ أحلامي قد أشعل فيها ناراً في يوم من الأيام  , قد أنساها ,  فكثيراً ما ننسى أحلامنا بل و نتنكر لها ,  و نقول لمن يسألنا عنها : أهملها .. إنّها أضغاة أحلام و السلام . قد تسألونني لماذا ؟  لماذا نحرق أحلامنا  و ننساها ؟ سأجيبكم :  لكي لا نُتَهم بأننا رجالٌ واهمون  .. بأننا  رجالٌ متطرِفون في أفكارهم  .

حسناً .. ما الذي يمكن أن تكون عليه أحلامي المؤجلة ؟

أولا , في الدين باعتباره شرف الإنسان على حد تعبير " ديدرو "  .  حلمي المؤجل أن يتجدد ديني أن يصير الإسلام إنساني النزعة كما بدأ . حلمي المؤجل أن نتعامل مع النصوص الدينية بالعقل . و أن ننسى مبدأ النقل الذي لم نستفيد منه . حلمي المؤجل أن تنتشر الرؤية الصوفية في الدين , تلك الرؤية المتسامحة القابلة للآخر و المحبة له , تلك الرؤية التي عبر عنها المتصوف محي الدين بن عربي بأبياته الشهيرة :  لقد صار قلبي قابلا كل صورة .. فمرعى لغزلان و دير لرهبان .. و بيت لأوثان و كعبة طائف .. و ألواح توراة و مصحف قرآن .. أدين بدين الحبّ أنى توجهت ركائبه .. فالحبّ ديني و إيماني .   حلمي المؤجل أن يُحترم الإنسان مهما كان دينه . حلمي المؤجل أن ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دَعْه يَعْمَل دَعْه يَغْتَرب !

كتبها مَحْفُوظ أبِي يَعْلاَ ، في 26 يناير 2010 الساعة: 22:52 م


 
 
 
 
لا يعلمُ شيئاً .. لأنه غبيٌ و جاهل . لا يستطيع أن يفكر بشكل جيد , و لا أن يدخل في نقاشات عقلية . لا يستطيع أن يفكر في مصالح هذا البلد الّذي يعيش فيه . إنّه بلدهُ , و مع ذلك لا يشعر بواجبات تجاهه . هل كلُّ هذا نتيجة قيامه بأعمال بسيطة للغاية ؟ أعمال لا تتطلب فهماً أو مهارة مّا . قطع يركبها و يركبها , و هكذا يبقى إلى أن يفرغ من قطعه اليومية . و غداً نفس العمل ينتظره , قطعٌ أخرى يركبها .. خمس سنوات مرّت و هو يركبُ قطعاً لا يملكها ! أثناء العمل لا ينبس بكلمة , لا يضحك .. لا يحزن ,  بل يحتفظ بجموده و لامبالاته .
 
هو رجلٌ و قع في الاغتراب . فقد القدرة على الخلق و الإبداع و الاجتهاد . كلّ فضائله و خصوصاً العقلية منها قد تلاشت . لقد أعاق العمل نموه العقلي , لم يعد قادراً على التأمل و لا على الانشغال بالحبّ أو بالحرّية . صار همه الوحيد إشباع رغباته البيولوجية من أكل و نوم ، هدفه صار حقيراً , يركض خلف غرائزه و يسعى إلى إشباع شهواته .
 
 عملهُ مفروضٌ عليه , يعمل كي يعيش , كي يحصل على ضروريات ماديّة تبقيه على قيد الحياة . و أتساءل : أيُ حياة تافهة يعيشها صاحبنا؟ من يصدّق أنّه كان يعتقد في الماضي أن العيش من أجل المتعة الجسدية يمثل أدنى مستويات الحياة بينما تكمن السعادة في التأمل و التجريد .
 
يشتغل 10 ساعات في اليوم , ينجز 4

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأخْلاق و الدِين و المُجْتَمَع أيةُ عَلاقَة ؟

كتبها مَحْفُوظ أبِي يَعْلاَ ، في 18 يناير 2010 الساعة: 15:14 م

 

 

ارتبطت الأخلاق بالدين و المجتمع بشكل عام  , و لكن , هل نستطيع أن نعترف بوجود أخلاق مستقلة عن الدين و المجتمع  ؟ بداية , كتب " ديدرو " في موضوع " اللاتدين " أن هذه الحرّية لا تسبب مشاكلا للمجتمع , لأن الأخلاق مستقلة عن الدين الّذي اعتبره شرف البشرية و التفوق الأكثر امتيازا لطبيعتنا على الحيوانات . و " روسو " رأى أيضاً في ميدان الأخلاق أن مشاعرنا الطبيعية كفيلة بأن تهدينا إلى الصواب . أمّا " فولتير " فقد قال  في إحدى كتاباته الشهيرة : " إنني أريد أن يؤمن محاميّ , و خياطيّ , و خدميّ , بل و حتّى زوجتي بالله , لأنّ ذلك يعني أن فرص تعرضي للغش و النهب و تدنيس العرض ستكون أقل " فهل صحيح ما قصده هذا المفكر الفرنسي ؟
" كانط " رأى أن ما له الأهمية هو القانون الأخلاقي أمّا العقائد الدينية و تعاليمها الجامدة فترتبط عن غير حقّ بمصدر إلهي . و يرى هذا المفكر الألماني أننا ملزمون بقبول فكرة وجود الله لما يترتب عنها من وجود نشاط أخلاقي . و هنا نتذكر قولة فولتر : " اذا لم يوجد إله فمن الضروري أن أخترعه "  , ثم يضيف : " بيد أن الطبيعة تصرخ معلنة أنه موجود " . كذلك نتذكر قولة الروائي دوستويفسكي "

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مُجَرد صُورَة

كتبها مَحْفُوظ أبِي يَعْلاَ ، في 18 يناير 2010 الساعة: 00:32 ص

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السَهْرَورْدِي

كتبها مَحْفُوظ أبِي يَعْلاَ ، في 16 يناير 2010 الساعة: 22:54 م

في احدى الحقب من التاريخ الإسلامي . ظهر رجلٌ استثنائي يدعى " شهاب الدين السهروردي " . لقب بشيخ الإشراق و بالشهيد و بالمقتول . أنشأ مدرسة فلسفية مختلفة حاول أن يوفق فيها بين العقلانية و الصوفية . رأى " السهروردي " الإنسان على أنّه خلاصة العالم , أنّه ذلك العالم الأصغر الّذي ينطوي داخله العالم الأكبر . و هنا يذكرنا بقولة الإمام  " علي " : " أتحسب انّك جرم صغير … و فيك انطوى العالم الأكبر " .
إن الإنسان في نظر " شيخ الإشراق " يتكون من عنصرين . عنصر الرّوح و عنصر المادّة . و بالتالي , فهو روح العالم و صلة العدم بالوجود , ذلك الوجود المطلق الّذي تحن إليّه الرّوح الإنسانية لأنّه موطنها الأول و الأخير . كان " السهروردي " شجاعا .. لا يخشى التحدّث و ابدأ رأيه في القضايا الشائكة . كان يرى بضرورة إطلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثرْثَرة عَابِرَة عَنْ الزّمَن و أشْيَاء أُخْرَى !

كتبها مَحْفُوظ أبِي يَعْلاَ ، في 14 يناير 2010 الساعة: 20:18 م

 

 

أشعرت يوماً أن الزّمن قليل .. أقل من أن تحقق فيه أحلامك الصغيرة ؟ أنا شعرتٌ بذلك . شعرت أن الوقت قصير .. و أن اليوم قصير .. و أن الساعات و الثواني قصيرةٌ جدّاً . الزمن احترمه .. قدره .. انّه مادة الحياة .. يقال هذا . و يقال  أيضاً أن الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك ـ و هذا مثلٌ ربّما حفظته منذ طفولتك . تشعر و  كأنك في معركة مع الزمن . عدو الإنسان الأول هو الزمن . قاتله المستتر . المُحتال الّذي يتقن فنّ الهرولة . الزمن مجرم لا يحاكمه أحد , لأنه فوق القانون .

فجأة ! انتبهت أنك قد كبرت جداً , و أن الثلاثين على الأبواب . 6 سنوات و تدخل عليّك مثلما يدخل الفاتحون إلى مدنٍ عريقة . ربيع العمر ـ العشرينات ـ يحتضر .. في سنواته الأخيرة . تفكر :  كلّ الفصول تعود .. إلا فصول حياتك . ما الذي يحدث حين تنتبه إلى عمرك ؟ تراجع نفسك .. تعيد الحسابات . تلاحظ أن رأسك فارغ مثل مجتمعك . و أن المستقبل مبهم مثل هذا الوجود . و أن الحاضر رجلٌ يراقب مروره في الحياة بعيون ضائعة .

تنتبه إلى وطنك . تجده فقيراً . بائساً . متوحشاً كانسان بدائي . تبحث عن مشهد جميل يبعث فيك البهجة و الأمل بالمستقبل  و بالوطن الذي قد يتغير يوما إلى الأفضل , فلا تجد مشهدا جميلاً . كل الأدلة التي تراها هنا وهناك تشير إلى أن بلدك لن يتحسن في القريب العاجل . فتتمنى أن تحصل معجزة ما . شبيهة بأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النَزعَة المَادِية و النَزْعَة الرُوحِية

كتبها مَحْفُوظ أبِي يَعْلاَ ، في 10 يناير 2010 الساعة: 20:59 م

كثيرا ما أتسائل لم لا أخذ العقلانية كمنهج لي ؟ لم لا أبتعد عن العواطف قليلا ؟ هناك من يقول أن على الانسان أن يكون توفيقيا بمعنى  يأخذ العقل من جهة و يأخذ العواطف و الحدس من جهة أخرى . بصيغة أخرى  يمسك العصا من الوسط . في اعتقادي أن على الإنسان أن يكون متطرفا , أن يدخل إما إلى الجنة أو إلى النار , أن يسلك طريق اليسار أو اليمين , أما الحلول التوفيقية فما هي إلا أنصاف الحلول . الانسان إما أن يكون مؤمنا أو كافرا , عاطفي أو عقلاني  . فلا يمكن أن يتصور وجود إنسان مؤمن و في ذات الوقت كافر أو عاطفي و في ذات الوقت عقلاني .

ان النزعة الروحية تفرض نفسها علي . و أحيانا , النزعة المادية تفرض نفسها أيضاً . هنا يأتي الإشكال التالي : أي طريق ينبغي أن يسلكه الإنسان ؟ طريق الروح أم طريق المادة ؟  الطر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زَيد الرُومَانْتيكي وَ عَمْرو العَقْلاني

كتبها مَحْفُوظ أبِي يَعْلاَ ، في 9 يناير 2010 الساعة: 22:33 م

 
 
أنا " زيد " رجل رومانتيكي جدّا , كان لي صديق يدعى " عمرو " و هو رجل عقلاني مترفع موضوعي لدرجة لا تحتمل . يقرأ قصائدي فيحللها تحليلا نفسيا , ثم يقول لي بكل برودة دم : أحسنت , و لكن , اعلم أنك  قمت بعملية نفسية يطلق عليها اسم " التسامي " أو " الاعلاء " و هذه العملية تعني تحويل غريزة ما إلى هدف اخلاقي ابداعي ثقافي , إنها حيلة من الحيل الدفاعية التي تمارسها النفس الإنسانية في صراعها مع الكبت .
كنت مؤمنا بجوهرين للإنسان جوهر النفس و جوهر المادة . أما صديقي " عمرو " فكان مؤمنا بجوهر واحد هو جوهر المادة . كان يقول لي في أكثر من مرة أن الجنة نستطيع أن نحققها على هذه الأرض عن طريق العلم . كان يأله العقل . أما أنا فقد كنت كافرا بإلهه . كنت ادافع عن المشاعر و الانفعالات و الحدّس . كنت أحبّ العيش في خطر , نعم .. كنت أحب ذلك بصدّق . أحبّ المغامرات و الطبيعة و الحرّية . أمّا هو فكان كمعظم العقلانيين يحبّ الأمان و الراحة و النظام .
عشق صديقي " عمرو " المدينة الحديثة بضجيجها و مصانعها و معاناتها . أما أنا فكنت أعشق الطبيعة , لقد كانت تبدو لي المكان الوحيد القادر على احتوائي و تخليصي من بشاعة المدن الصناعية . كنت أحلم أن أمتلك مزرعة صغيرة أحيا فيها حياة بسيطة  , كانت صورة " تولستوي " و مزرعته تحضرني دائماً . أمّا المدينة فلم أكن أطيقها . حتى انسانها المتحضر لم أحتمله رأيته انسانا فاسداً لا يحمل الفضيلة التي يحملها الانسان الهمجي النبيل .
  كرهت الأعراف الخانقة . احتقرت الأفكار التقليدية  الساذجة . كنت متمردا حرّا أعيش و جودي بالشكل الذي أختاره أنا لا بالشكل الذي يختاره لي مجتمعي . و هذه الصفة هي احدى الصفات القليلة التي أتشاركها مع صديقي " عمرو " و لكن اختلافي الكبير معه كان في مسألة " المثالية " أستطيع القول أن صراعي مع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي