سأكتب رواية في شهر نوفمبر . في كل يوم من أيامه سأكتب 1666 كلمة . و في نهاية الشهر سأكون قد كتبت ما يقارب 50 ألف كلمة . بالمناسبة , لكل من لا يعلم , شهر نوفمبر هو الشهر العالمي لكتابة
البِدَايَة فِي : 29 مَارسْ 2007
لِمُتَابَعة مَقَالاَتيِ الرَجاء
الضَغْط هُنَا
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | ||||||

أَغَانِي فِي الذَاكِرَة
زِيدِينِي عِشْقَاً
طَوْقْ اليَاسَمِينْ
عَمْ بَحْلَمْ
مَا أقْرأه فِي هَذهِ الفَترة :
لغز عشتار , لفراس السواح ..
سأكتب رواية في شهر نوفمبر . في كل يوم من أيامه سأكتب 1666 كلمة . و في نهاية الشهر سأكون قد كتبت ما يقارب 50 ألف كلمة . بالمناسبة , لكل من لا يعلم , شهر نوفمبر هو الشهر العالمي لكتابة
يتحدثُ بعض المدونون عن مدوناتهم بِأنها جزءٌ لا يتجزأً منهم , و لا أدري ماذا أقول عن مدونتي . في البداية أنشأتها من أجل أن أثَبِتَ بعض المعلومات التّي أهتم بها , و في النهاية , و جدتني لا أكتفي بهذا , بَل أصبحت أدون بعض الخواطِر , و بعض المواضيع التّي تخصُني .
و هكَذا , صَار التَدوين يعني لي أمراً أخَر , أمراً مختلفاً عما كان عليه في بداياته , لقَد أضْحى نافذةً مفتوحة بشكل دائم على نفْسِي , نافذة تسمح لكل الناس , لكل الناس ! أن يُلقوا أنظارهم إلى داخِل رُوحِي .
مدونتِي بسيطة , أمْلَئها بِأحْداثي و تَصَوراتِي وَ آرَائي , إنَّها أنا , و لكنْ , بشكل مغاير , إنّها ذَلك الفكر الذي يقطن الجسد المَادي , إنّها تمثل تحرر الأفكار , أو لنقل بمعنى أخر : تحرر الرًّوح .
نحن ككائنات مدركة , ندرك أننا لسنا أحرارا في مجال معين , مثل مجال المادة . فنحن مقيدون وراثياً , فيزيائياً .. إلخ . لكن , في مجال آخر , و هو مجال الفكر , نحن أحرر جداً . لأننا نستطيع , مثلا , أن نتخيل أنفسنا نقول ما نشاء , و نستطيع عندما نغلق أعيننا أن نصل إلى أي مكان كيفما كان . بمقدورنا كلّ شيء
ان هذه الكتابات الّتي أنثرها هنا و هناك , كما ينثر الفلاح البسيط حبات الزرع في أرضه الخصبة , مجرد تمارين كتابية أقوم بها بين الفينة و الأخرى . في أحيان كثيرة , لا أفرح بما أكتب , بل أشعر أنني أكتب أموراً سخيفة , لهذا أمزق .. و أمزق .. و أمزق كل ما أكتبه ! و أحياناً , أفرح قليلا بما أكتب , لكن , عندما أعود لقرأة ما خطه قلمي بعد مرور عدّة أيام , أشعر أنني لم أكتب شيء جميلا . أشعر أن جُ
صرت أنام في النهار و أستيقظ في الليل . مثل كل الكائنات الليلية المخيفة . أحب الليل لأنه هاديء وصامت , و دائما كان الصمت يغريني بقرأة كتبي البعيدة كل البعد عن تخصصي الدراسي , و الّذي , بالمناسبة , مازلت أحمله على كتفي كما كان سيزيف الملعون يحمل صخرته الكبيرة !
أقول لنفسي : لم يبقى الكثير لتحصل على الاجازة .. فقط شهرين . فلمَ لا تقرأ في تخصصك قليلاً ؟ لم لا تقرأ عن الأوراق التجارية و الشركات و غيرهما . و لم لا تستغل هذا الفراغ , فتعيد قراءة كل ما درسته , ابتداءاً من القانون الوضعي و انتهاءا
تمر يا تموز* فرحاً , فنسمعك تغني للحياة , ونشعر بك عندما نفترش العشب . أتدري يا تموز ؟ بح صوتي و أنا أنادي عليك في فصل الشتاء , لكنك لم تجاوب . كنت أتمنى أن أكون شبيهك , أعود في الربيع و أتلاشى في الخريف . لا صوت إلا صوتك يا تموز , ينبع من كل مكان , صوتك يا تموز يعيد الحياة فينا .. يعيدها بعد أن يقتلها الشتاء .
سألتُ نفسي : لماذا لست مهتماً بالإنتخابات القادمة ؟ فكّرت بعمق , علّني أجد جواباً مقنعاً على هذا السؤال العادي . في الحقيقة , لم أعثر على جواب واحد , بل عدّة أجوبة مختلفة . سأسرد فكرتين منها .
أعتبر نفسي إنساناً يعرفُ أبجديات المواطنة . يعرف , مثلاً , ما معنى الديمقراطية , و ما تمثله الإنتخابات من دور فعال في اللعبة السياسية . و أعرفُ أن التنمية رهينة بالأوضاع الديمقراطية .. إلخ . و لكن , رغم كلّ هذا , لست مهتماً بهذه الإنتخابات . ربّما لأن فكرة ألاجدوى سيطرت عليّ , أي أنه لا فائدة ترجى من هذا الضجيج الإنتخابي . فالتنمية و التطور مجرد مصطلحات مستحي











