قصيدة لقيس بن الملوح
كتبهامَحْفُوظ أبِي يَعْلاَ ، في 20 سبتمبر 2008 الساعة: 14:47 م
قصيدة لقيس بن الملوح قراءة
ليلى الأنثى الّتي سكنت قلب قيس بن الملوح , يتذكَرها , يتذكَر أيامها الخوالي , و يلتمس من رفيقيه البكاء عليه , يشرح لهم مصابه الجلل بالقضاء الذي أبعد حبيبته عنه , بالقضاء الذي وهبها لشخص آخر غيره , و ابتلاه في ذات الوقت بعشقها .
يصرخ قيس في وجه أعدائه , و يقول لهم : حتّى و إن منعتم ليلى عني , فإنكم لن تستطيعوا أبدا منع القوافي و منع الشعر الذي أكتبه لها و عليها .
قيس هذا العاشق الذي و صل به الحب حتّى أن يحب من الأسماء ما كان مثل اسم حبيبته , أو قريب منه في الشبه , قيس هذا العاشق الذي أقسم بأن حبيبته أبكته , و أنه على مثلها ينتحر المحب , يناشد رفيقيه بأن يستغفرا له و يأتوا بالأكفان لأنه نوى أن يموت اذا ظن أحد أمرا بمحبوبته , بأنثاه , و حبه الأول و الأخيرة , ليلى . أترككم مع القصيدة :
تذكّرت ليلى , و السّنينَ الخواليا
و أيّّاما لا نخشى على اللّهو ناهيا
خليلــيّ إن تبــكياني ألتـمـس
خليـلا إذا أنزفـــت دمعي بكــى ليـا
خليليّ , لا و الله , لا أملك الذي
قضى الله في ليلى , و لا ما قضى ليـــا
قضاها لغيري , و ابتلاني بحبِّها
فهلاَّ بشيئ غير ليـلى ابتلانيا
فإن تمنعوا ليلى و تحموا بلادها
عليَّ , فلن تحموا عليّ القـــوافيا
أحب من الأسماء ما وافق اسمها
أو اشبهه , أو كان منه مدانيا
لعمري لقد أبكيتني يا حمامة العـ
ــقيق , و أبكيت العيون البواكيا
على مثل ليلة يقتل المرء نفسه
و إن كنت من ليلى على اليأس طاويـا
خليليّ إن ضنُّوا بليلى , فقرِّبا
لي النَّعش و الأكفان , و استغفرا ليا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قِرَاءَاتْ | السمات:قِرَاءَاتْ
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























