الحرية
كتبهامَحْفُوظ أبِي يَعْلاَ ، في 24 أكتوبر 2008 الساعة: 18:34 م
الحرية
للحرية مفاهيم عدة , تختلف على حسب زاوية النظر التي ننظر منها لهذا المصطلح , فمثلا تعريف الحرية الفلسفي مختلف عن تعريفها القانوني و المعجمي . و قد ورد في قاموس Lettre ما يلي : الحرية هي وضعية الانسان الغير المملوك . و جاءت أيضا بمعنى القدرة على العمل أو الامساك عنه . و بحكم دراستي للقانون سأتناول موضوع الحرية من الناحية القانونية .
فما مفهوم الحرية العامة ؟ و ما هي المذاهب الفكرية التي مرت بها ؟ , و ما هي مدونة الحرية العامة المغربية ؟ .
الحرية بمعنها القانوني هي : استطاعت الأشخاص ممارسة انشطتهم دون اكراه , و لكن , بشرط الخضوع للقوانين المنظمة للمجتمع . و قد عرفت الحرية العامة الكثير من الأفكار و المذاهب المتعلقة بها , و أهمها , نجد المذهب الفردي , الذي يؤكد على الحرية الفردية , و يعتبر الفرد هو غاية النظام , و ما السلطة الحاكمة إلا و سيلة لتحقيق الأمان , لذا يصفها بشرطي المرور الذي ينظم السير فقط .
و في المقابل نجد المذهب الاشتراكي الذي قدس الجماعة و اعتبرها غاية التنظيم السياسي , و هكذا أصبح الفرد في هذا المذهب أداة في يد السلطة تحقق بها الأهداف الجماعية و الفردية على حد سواء . اضافة إلى المذهب الفردي و المذهب الاشتراكي , نجد مذهب التدخل الجزئي , و هو مذهب يقف موقفا معتدلا بين المذهبين السابقين .
و هكذا , فإن تحديد النظام السياسي المتبع في بلد ما , يمكننا من معرفة مدى اتساع أو تقلص الحرية العامة المسموحة بها في ذلك البلد . والمغرب عرف قانون الحرية العامة بعيد الاستقلال , و قد كان هذا القانون متطابق مع مثيله الفرنسي من حيث الشكل و الصياغة . و عموما يمكننا القول أن مدونة الحرية العامة تناولت موضوع الصحافة و التجمعات بشكل خاص .
خلاصة القول , الحرية مطلب أساسي للانسان الذي يرغب في تقرير مصيره بنفسه , و نفس الانسان يعيش في مجتمع يحكمه نظام معين , و هذا النظام قد يقيد حرية الفرد اذا كان نظاما اشتراكيا , في حين سيمنحه حرية أوسع اذا كان نظاما مؤمنا بالمذهب الفردي . و كل هذه الانظمة قابلة لنقاش , و بتالي فإن مفهوم الحرية مازال مفهوما غامضا و غير واضح .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالة | السمات:مقالة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 5:42 م
أهلا
اذا كانت المجتمعات التقليدية تقدس كل ما هو جماعي بهدف صيانة وحدتها الداخلية في ظل غياب الدولة فان الجتمعات الغرية-وهي بالمناسية عقدتنا الابدية- استطاعت تامين حرية الفرد الكاملة و تنصيب الدولة حامية لها أما نحن فلا نزال-على ما لدى المغرب من مكتسبات في هذا المجان أي الحريات الفردية في جانوانب معينة-لا نزال نتأرجح بين جاذبية التقليد ومتطلابات الحداثة
شكراااااااااااااااااااااااااااااا
أكتوبر 22nd, 2009 at 22 أكتوبر 2009 4:02 م
merci beaucoup je m appelle marwa msn totefrote35@hotmail.com
ديسمبر 17th, 2009 at 17 ديسمبر 2009 6:49 ص
شكرا لك
ديسمبر 17th, 2009 at 17 ديسمبر 2009 6:52 ص
الحرية كلمةتقال حين تقول نحن ولدنا احرار