مَنْ أَكُون ؟ ..

علَى الإنْتِخَاباتِ السَلام !

كتبهامَحْفُوظ أبِي يَعْلاَ ، في 6 يونيو 2009 الساعة: 03:26 ص

 

سألتُ نفسي : لماذا لست مهتماً بالإنتخابات القادمة ؟ فكّرت بعمق , علّني أجد جواباً مقنعاً على هذا السؤال العادي . في الحقيقة , لم أعثر على جواب واحد , بل عدّة أجوبة مختلفة . سأسرد فكرتين منها .

أعتبر نفسي إنساناً يعرفُ أبجديات المواطنة . يعرف , مثلاً , ما معنى الديمقراطية , و ما تمثله الإنتخابات من دور فعال في اللعبة السياسية . و أعرفُ أن التنمية رهينة بالأوضاع الديمقراطية .. إلخ . و لكن , رغم كلّ هذا , لست مهتماً بهذه الإنتخابات . ربّما لأن فكرة ألاجدوى سيطرت عليّ , أي أنه لا فائدة ترجى من هذا الضجيج الإنتخابي . فالتنمية و التطور مجرد مصطلحات مستحيلة التحقيق على أرض الواقع . لذلك فالقضية ليست قضية انتخاب رجل صالح , أو حزب تنموي معين . و إنّما القضية تتجلى في اصلاح مجتمع بكامله , و هذا الاصلاح لم يتم منذ خمسين سنة , فكيف سيتم الآن ؟ نقطة أخرى تجعلني غير مهتم بهذه الإنتخابات , و هي عدم انفتاح الأحزاب على الشعب , بمعنى أن الأحزاب لا تسع إلى جلب أعضاء جدد , بل حتّى أنّها لا تحاول ذلك .

ختاماً , أتمنى أن نتغير إلى الأفضل . أتمنى أن تصير هذه الأفكار , في يوم من الأيام , من الماضي السحيق . أتمنى أن تحقق هذه الإنتخابات شيء جيداً . و السلام .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فَقَط أَفْكَارْ ! | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “علَى الإنْتِخَاباتِ السَلام !”

  1. أفكار تليق بمجتمعنا ..

    و الله ليست دعوه لليأس
    و لكن .. فعلاً هو واقع

    دا من جانب

    بس من جانب تانى :
    فكّر كده … مين اللى هايعمل التغيير اللى بنحلم بيه ؟؟ مش إحنا ؟؟ الأمل فى الشباب أعتقد

    صح؟

  2. شكرا على تواجدك هنا wahdah ..

    نعم سيدتي , أنت محقة فيما ذهبت إليه .

    تحياتي .



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر