وَ يَمْضِي بِنَا العُمْر ...

شعر , ادب , خواطر , فن ...

الجمعة,نيسان 11, 2008


 

النافذة

اشْتَاقَت إليْكِ
تِلْكَ النَافِذَة
وَاشْتَاقَتْ لابْتِسَامَتِكِ
أَيَتُهَا الرَائِعَة
جِئْتِ مِنْ عَالَمِ الأخيلة
تَحْمِلِينَ فِي عينيك ِ
طِِيبَةَ قديسة وَجَمَالَ سَنْدٍرِلاَ
أبَكِيتِ ؟ حِينَ رَأَيْتِ العَصَافِير تَهْرُبُ مِنْكِ
العَصَافِيرُ هُنَا لَا تُقَبِلُ وَجْهَكِ كَمَا فِي عالم الأحلام
كَمَا أَنَ السَمَاءَ ضَبَابِيَةٌ لََيْسَت كَـ سَمَاءِ عَالَمِكِ المُفَضَل
حَتَى الزُهُور هُنَا لَا تَبْتَسِم
أَبَكِيتِ ؟ حِينَ رَأَيْتِ الحُبَ يُغْتَال
الحُبُ هُنَا يَنْقُصُه السُكَر
كَمَا أَنَ القُلُوبَ تَنْقُصُهَا الألْوَان
عُودِي يَا طَيِبَة لِمَوْطِنِكِ
عُوِدي يَا فَرَاشَةً
أَرَاهَا عِنْدمَا ارْكُضُ فِي سُهُولِ الخَيَال
لَوْ بَقِيتِ دَقِيقَة
نُورُ قَلْبِكِ سَيَنْطَفِئ ... وَجَمَالكِ سَيَخْتَفِي
وَحُبُكِ لِي رُبَمَا قَدْ يَنْتَهِي
غِبْتِ فَغَابَ رَوْنَقُ نَافِذَة
تَرَكْتِهَا وَحِيدَة
تَسْتَعِدُ لِأيَامِ شِتَاءِ الرَتِيبَة
تَسْتَعِدُ لِأعَاصِير المَدِينَة
وَبَيْنَ فِينَةٍ وَ أُخْرَى
تَسْتَمْتِعُ بِهَمَسَاتِ طُيُورِ الرَقِيقَة
أَمَلُهَا بِعَوْدَتِكِ يُبْقِيهَا سَعِيدَة
وَلَوُ كَانَتْ سَعَادَتُهَا صَغِيرَة
مَاذَا أقُولُ سِوَى
اشْتَاقَت إليْكِ
تِلْكَ النَافِذَة
وَاشْتَاقَتْ لابْتِسَامَتِكِ
أَيَتُهَا الرَائِعَة

 



في12,نيسان,2008  -  12:49 مساءً, شهرزاد أمين كتبها ...

منذ زمن و أنا أشتاق لأن أقرأ هكذا كلمات..
اكتب فالنشوة بها بعد .. تسري ..

في14,نيسان,2008  -  09:54 مساءً, مَحْفُوظْ كتبها ...

شكرا لتواجدك شهرزاد .


المَغْــ تِطْوَانْ ــرِبْ