النافذة
اشْتَاقَت إليْكِ
تِلْكَ النَافِذَة
وَاشْتَاقَتْ لابْتِسَامَتِكِ
أَيَتُهَا الرَائِعَة
جِئْتِ مِنْ عَالَمِ الأخيلة
تَحْمِلِينَ فِي عينيك ِ
طِِيبَةَ قديسة وَجَمَالَ سَنْدٍرِلاَ
أبَكِيتِ ؟ حِينَ رَأَيْتِ العَصَافِير تَهْرُبُ مِنْكِ
العَصَافِيرُ هُنَا لَا تُقَبِلُ وَجْهَكِ كَمَا فِي عالم الأحلام
كَمَا أَنَ السَمَاءَ ضَبَابِيَةٌ لََيْسَت كَـ سَمَاءِ عَالَمِكِ المُفَضَل
حَتَى الزُهُور هُنَا لَا تَبْتَسِم
أَبَكِيتِ ؟ حِينَ رَأَيْتِ الحُبَ يُغْتَال
الحُبُ هُنَا يَنْقُصُه السُكَر
كَمَا أَنَ القُلُوبَ تَنْقُصُهَا الألْوَان
عُودِي يَا طَيِبَة لِمَوْطِنِكِ
عُوِدي يَا فَرَاشَةً
أَرَاهَا عِنْدمَا ارْكُضُ فِي سُهُولِ الخَيَال
لَوْ بَقِيتِ دَقِيقَة
نُورُ قَلْبِكِ سَيَنْطَفِئ ... وَجَمَالكِ سَيَخْتَفِي
وَحُبُكِ لِي رُبَمَا قَدْ يَنْتَهِي
غِبْتِ فَغَابَ رَوْنَقُ نَافِذَة
تَرَكْتِهَا وَحِيدَة
تَسْتَعِدُ لِأيَامِ شِتَاءِ الرَتِيبَة
تَسْتَعِدُ لِأعَاصِير المَدِينَة
وَبَيْنَ فِينَةٍ وَ أُخْرَى
تَسْتَمْتِعُ بِهَمَسَاتِ طُيُورِ الرَقِيقَة
أَمَلُهَا بِعَوْدَتِكِ يُبْقِيهَا سَعِيدَة
وَلَوُ كَانَتْ سَعَادَتُهَا صَغِيرَة
مَاذَا أقُولُ سِوَى
اشْتَاقَت إليْكِ
تِلْكَ النَافِذَة
وَاشْتَاقَتْ لابْتِسَامَتِكِ
أَيَتُهَا الرَائِعَة
كتبها مَحْفُوظْ في 03:15 مساءً ::
منذ زمن و أنا أشتاق لأن أقرأ هكذا كلمات..
اكتب فالنشوة بها بعد .. تسري ..
شكرا لتواجدك شهرزاد .


الاسم: مَحْفُوظْ


