أنْتَظِر …
كتبهامَحْفُوظ أبِي يَعْلاَ ، في 27 أبريل 2008 الساعة: 00:34 ص
منذ الطفولة .. و شوارع مدينتي لم تتغير .. الحافلات .. الأرصفة .. .. المدارس .. العقلية … كل شيء في مدينتي لم يتغير …
مدينتي .. كباقي المدن المغربية لباسها كلباس المشرد .. و جسمها عليل جدا .. كالمصاب بمرض العضال .
مدرستي الأولى كانت بسيطة جداً .. بسيطة بأساتذتها .. و بتلاميذها .. و بأقسامها …
جامعتي التي أدرس فيها الآن .. تحاول أن تتجمل .. أحيانا تفلح .. و أحيانا تفشل …
أجمل شيء فيها .. لست أدري …
أمضي في الجامعة .. أسير كالسلحفاة .. أراقب بعض الوُجوه و أعلم أني كما أرَاقِب أُرَاقَب .. أعلم أني أتعلم ببطء كمشتي .. و أعلم أن المستقبل مازال مبهماً … .
أسير في شوارع مدينتي و أنا أنتظر أن تتغير .. كما أنتظر تحقق مجموعة من الأمنيات .. أسير .. فقط أسير …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : يوميات | السمات:يوميات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























أبريل 28th, 2008 at 28 أبريل 2008 5:12 ص
منذ الطفولة .. و شوارع مدينتي لم تتغير .. الحافلات .. الأرصفة .. .. المدارس .. العقلية … كل شيء في مدينتي لم يتغير
عزيزي محفوظ ليست مدينتك الوحيدة التي تعاني البط في حلحلة الحال
لك الورد جميل أسلوبك ورائع
أبريل 28th, 2008 at 28 أبريل 2008 1:07 م
هنيئا لك …
مقالك رائع أخي ..
لا تتوقف , أتحفنا
تحياتي
أبريل 28th, 2008 at 28 أبريل 2008 2:23 م
hawra habib .. مرورك أسعدني ..
أعلم أن كل المدن العربية حالها كحال مدينتي
المشكلة أن المدن تعبر عن سكانها
فهل نحن مثلها ؟
تحياتي
أبريل 28th, 2008 at 28 أبريل 2008 2:36 م
كوثر .. أنت لا تتوقفي أبدا
أتابعك دائما …
تحياتي
أبريل 28th, 2008 at 28 أبريل 2008 4:51 م
مساء الخير أخي محفوظ
مدننا هي هكذا كأحلامنا تشيخ بين دروب و أرصفة العمر لا تغيير لا انجاز سوى بعض الدبول و اللون الشاحب على ملامحها …………تحياتي و تقديري
أبريل 28th, 2008 at 28 أبريل 2008 9:39 م
فاطمة يسعدني مرورك …
و بالفعل مدننا لونها شاحب
و حزينة جدا
تحياتي
أبريل 29th, 2008 at 29 أبريل 2008 1:54 م
مدونتك قريبه الي قلبي فالحزن هو سمه من سمات حياتي حتي الفرح كان فيها ايام
أبريل 29th, 2008 at 29 أبريل 2008 4:05 م
علياء شكرا لمرورك
و يسعدني أن تكون مدونتي
قريبة الى قلبك
و لكن يحزنني أن يكون الحزن
سمة من سمات حياتك
أتمنى لكِ حياة كلها فرح
كوني بخير .
أبريل 30th, 2008 at 30 أبريل 2008 1:58 ص
الاخ محفوظ
كل مدن العالم العربي بساكنتها واهاليها تشترك في سمات كثيرة اهمها الطابع الروتيني
اعجبني كثيرا سردك ولغتك في القص
اكمل في هذا المسار والى الامام دائما
تقديري لك اخي
أبريل 30th, 2008 at 30 أبريل 2008 8:52 م
عاشقة الورد شكرا لمرورك
أسعدتني كلماتكِ كثيراً
تحياتي
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 5:10 م
محفوظ أنت رائع باحساسك
سعدت بقرائتي لخواطرك كثيرررررررررررا
أنتظر المزيد بشغف
مايو 9th, 2008 at 9 مايو 2008 1:09 م
مرحبا سارة
شكرا لمرورك
تحياتي
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 3:31 ص
ليست مدننا فـ حسب من تسير سير السلحفاة !
العالم من حلونا يتقدم ويسير ونحن كما نحن لا نحرك ساكنين ..
ونكتفي دائماً ..بأننا مستورين والحمد لله !!
وأخرجنا أمثالاً نعزي بها أنفسنا لـ سلبياتنا ..
((أمشي من حيط لحيط وقول يالله الستر !))
إن لم يكن لنا سبب وهمه .. محرك قوي .. يجعلنا نتحرك لنغير واقعنا ..
ونجعل أنفسنا أولاً ثم مدننا ثانياً وبعدها أمتنا بأن تتحرك وتسير في ركب الحضارة ..
فلن نتحرك .. ولن نبدع ..
وسنبقى كما نحن .. نسابق السلحفاة .. وأكاد أقسم بأن هذا السباق لو تجسد في الواقع ..
لسبقنا السلحفاة !!!
شكراً لك سيدي محفوظ .. أمتعتني بما كتبته اسلوبك راائع..
كن بـ خير..