
اليوم 30 نيسان .. ذكرى وفاة المختلف نزار قباني .. هذا الشاعر الذي ظهر في الربيع و رحل في الربيع و كانت قصائده جميلة جدا كالربيع .. .
نزارأتعلم أن دمشق تحتفل بذكرى وفاتك العاشرة ؟ .. أتعلم أنهم يزرعون الياسمين على طول الشارع الذي يحمل اسمك ...
عرفتك يا نزار عندما سمعت أغنية زيديني عشقا .. كنت ساعتها طفلا صغيراً ينظر الى الأمور بدهشة .. و يسمع القصائد فلا يفهم قصيدة غير قصائدك البسيطة الجميلة ...
مازلت أتذكر يوم أخبرني صديقي .. أنك رحلت عنا .. كان ذلك سنة 1998 .. أرحلت حقاً ؟ .. لا أظن .. فأنت خالد يا نزار .. مازلت أقراء قصائدك .. ما زلت أسمع أغاني من كلماتكِ .. كنت مبدعا . و المبدعون لا يموتون أبداً ...
رحمك الله
كتبها مَحْفُوظْ في 11:40 مساءً ::
عزيزي محفوظ ...
أعشق نزار لدرجة الهوس و الألم عندما أسمع حرفا ضده ... و أنت تحدثت عنه بحب ... و ذكرتني بأن أسرع أيضا في طرح إ دراجي عنه على مدونتي ... أتعرف أنا أيضا عرفت أول ما عرفت عن نزار أغنية زيديني عشقا بصوت كاظم الساهر ... يومها كنت أقرأ قصص الأميرات و تخيلتني ساعتها أجري بثوب حالم و كاظم يتبعني بصوته ... و منذ رأيت في كليب الأغنية تلك الفتاة تلتقط أوراقا على شكل قلب مكتوب عليها أحبك وعيت لمعنى الكلمة لأنني استحضرت كلمات نزار في مفهومها رحمه الله ...
شكرا لمرورك ودمت ............
شهرزاد .. يسعدني مرورك
علمني حبك سيدتي أسوء عادات ...
علمني افتح فنجاني في الليلة آلاف المرات ...
وأجرب طب العطارين واطرق باب العرافات ...
علمني أن اخرج من بيتي لأمشط أرصفة الطرقات ...
وأطارد وجهك في الأمطار وفي أضواء السيارات ...
كلمـــات نـــزار قبـــاني
ستظل دوما خـــالدة ..
دمت سالما ..
كوثر .. قصيدة الحزن
و كما أسماها كاظم مدرسة الحب
كنت أحبها جدا .. كنت أردد :
أدخلني حبك سيدتي مدنا الأحزان ...
أردد دون أن أعرف اسم المغني
و لا اسم الشاعر .. لأني كنت صغيرا جدا ساعتها
رغم صغري و صلتني القصيدة
لأنها صادقة و جميلة و بسيطة
عبقرية نزار تتجلى في بساطة كلمات قصائده
تحياتي كوثر
فــي بساطتها ..
في حسها المرهف الصادق ..
شاعر النساء ..
طبيب القضايا العاطفية العالقة ...
أحببته و سأظل كذلك ..
رحمك الله يا نزار
رحمه الله ...


الاسم: مَحْفُوظْ


