تمر يا تموز* فرحاً , فنسمعك تغني للحياة , ونشعر بك عندما نفترش العشب . أتدري يا تموز ؟ بح صوتي و أنا أنادي عليك في فصل الشتاء , لكنك لم تجاوب . كنت أتمنى أن أكون شبيهك , أعود في الربيع و أتلاشى في الخريف . لا صوت إلا صوتك يا تموز , ينبع من كل مكان , صوتك يا تموز يعيد الحياة فينا .. يعيدها بعد أن يقتلها الشتاء .














