تنهض نظرية ” إميل دوركهيم “* السوسيولوجية على الموضوعية , و تتميز ببُعدها عن الفكر الفلسفي , فدوركهيم آمن بأن العلم هو مقياس كل الأمور و لا فائدة من الفلسفة في شرح الواقع الاجتماعي . يرى ” إميل دوركهيم ” أن المجتمع لا يتكون من مجموع أفراده فحسب , بل يمثل شيء آخر , أطلق عليه اسم : ” الشيء الاجتماعي ” .
إن المجتمع حسب تصور ” إميل ” يمارس قهراً على الأفراد , و يحتم عليهم أن يفكروا وفق شكل معين , و وفق طريقة محددة , فالفرد إن حاول التفكير بطريقة مغايرة لطريقة المجتمع ككل , أو بتعبير أدق , ان حاول الخروج ع
















