سألتُ نفسي : لماذا لست مهتماً بالإنتخابات القادمة ؟ فكّرت بعمق , علّني أجد جواباً مقنعاً على هذا السؤال العادي . في الحقيقة , لم أعثر على جواب واحد , بل عدّة أجوبة مختلفة . سأسرد فكرتين منها .
أعتبر نفسي إنساناً يعرفُ أبجديات المواطنة . يعرف , مثلاً , ما معنى الديمقراطية , و ما تمثله الإنتخابات من دور فعال في اللعبة السياسية . و أعرفُ أن التنمية رهينة بالأوضاع الديمقراطية .. إلخ . و لكن , رغم كلّ هذا , لست مهتماً بهذه الإنتخابات . ربّما لأن فكرة ألاجدوى سيطرت عليّ , أي أنه لا فائدة ترجى من هذا الضجيج الإنتخابي . فالتنمية و التطور مجرد مصطلحات مستحي
المزيد