كَآبَة فَكِتابَة ..!

نوفمبر 7th, 2009 كتبها مَحْفُوظ أبِي يَعْلاَ نشر في , فَقَط أَفْكَارْ !

فراشة محلقة فوق الروابي . رائحة عطر تملئ ذرات الأثير روعة , أغمض عيني و أستنشق ذلك العطر , استنشقه .. إنه عطر الحرّية . أضم يدي إلى صدري , و أجلس قرفساء . هل أشبهه حين يكون داخل زنزانته الفردية ؟ أيتها الفراشة المعاندة لنسائم الجنوب المسمومة , إذا قادك عنادك إلى ذلك السجن الكئيب ككآبة العصر , فأخبرِ حبيبي ال

المزيد


حولَ الحرّية

أكتوبر 23rd, 2009 كتبها مَحْفُوظ أبِي يَعْلاَ نشر في , فَقَط أَفْكَارْ !

نحن ككائنات مدركة , ندرك أننا لسنا أحرارا في مجال معين , مثل مجال المادة . فنحن مقيدون وراثياً , فيزيائياً .. إلخ . لكن , في مجال آخر , و هو مجال الفكر , نحن أحرر جداً . لأننا نستطيع , مثلا , أن نتخيل أنفسنا نقول ما نشاء , و نستطيع عندما نغلق أعيننا أن نصل إلى أي مكان كيفما كان . بمقدورنا كلّ شيء

المزيد


عن الكتَابَة

أكتوبر 22nd, 2009 كتبها مَحْفُوظ أبِي يَعْلاَ نشر في , فَقَط أَفْكَارْ !

ان هذه الكتابات الّتي أنثرها هنا و هناك , كما ينثر الفلاح البسيط حبات الزرع في أرضه الخصبة , مجرد تمارين كتابية أقوم بها بين الفينة و الأخرى . في أحيان كثيرة , لا أفرح بما أكتب , بل أشعر أنني أكتب أموراً سخيفة , لهذا أمزق .. و أمزق .. و أمزق كل ما أكتبه ! و أحياناً , أفرح قليلا بما أكتب , لكن , عندما أعود لقرأة ما خطه قلمي بعد مرور عدّة أيام , أشعر أنني لم أكتب شيء جميلا . أشعر أن جُ

المزيد


الليل و الكتب !

أكتوبر 17th, 2009 كتبها مَحْفُوظ أبِي يَعْلاَ نشر في , فَقَط أَفْكَارْ !

صرت أنام في النهار و أستيقظ في الليل . مثل كل الكائنات الليلية المخيفة . أحب الليل لأنه هاديء وصامت , و دائما كان الصمت يغريني بقرأة كتبي البعيدة كل البعد عن تخصصي الدراسي , و الّذي , بالمناسبة , مازلت أحمله على كتفي كما كان سيزيف الملعون يحمل صخرته الكبيرة ! 

أقول لنفسي : لم يبقى الكثير لتحصل على الاجازة .. فقط شهرين . فلمَ لا تقرأ في تخصصك قليلاً ؟ لم لا تقرأ عن الأوراق التجارية و الشركات و غيرهما . و لم لا تستغل هذا الفراغ , فتعيد قراءة كل ما درسته , ابتداءاً من القانون الوضعي و انتهاءا

المزيد


هَكَذا تَكَلَمْت !

يوليو 15th, 2009 كتبها مَحْفُوظ أبِي يَعْلاَ نشر في , فَقَط أَفْكَارْ !

أحتاج إلى ذاكرة ممسوحة , كي أعيش في سلام . أحتاج إلى غياب طويل , حتّى أعود للحضور على مسرح الحياة . عندي رغبة لتدخين , و لشنق كل الأفكار المقلقة الصادرة من العقل , الثقيلة على القلب . القلب عضو يحتاج للخفة . كنت آمل أن نكون فكرة , بلا أجساد و أصوات و

المزيد


علَى الإنْتِخَاباتِ السَلام !

يونيو 6th, 2009 كتبها مَحْفُوظ أبِي يَعْلاَ نشر في , فَقَط أَفْكَارْ !

 

سألتُ نفسي : لماذا لست مهتماً بالإنتخابات القادمة ؟ فكّرت بعمق , علّني أجد جواباً مقنعاً على هذا السؤال العادي . في الحقيقة , لم أعثر على جواب واحد , بل عدّة أجوبة مختلفة . سأسرد فكرتين منها .

أعتبر نفسي إنساناً يعرفُ أبجديات المواطنة . يعرف , مثلاً , ما معنى الديمقراطية , و ما تمثله الإنتخابات من دور فعال في اللعبة السياسية . و أعرفُ أن التنمية رهينة بالأوضاع الديمقراطية .. إلخ . و لكن , رغم كلّ هذا , لست مهتماً بهذه الإنتخابات . ربّما لأن فكرة ألاجدوى سيطرت عليّ , أي أنه لا فائدة ترجى من هذا الضجيج الإنتخابي . فالتنمية و التطور مجرد مصطلحات مستحي

المزيد