الكتابة هي الوحيدة القادرة على تغيري .. و تحويلي من إنسان كئيب إلى إنسان سعيد ..
أكثر ما يدفعني في هذا اليوم للكتابة غير مزاجي السيئ .. هو كون هذا اليوم أول أيام مايو .
جاء أيار الذي تتجمل فيه الطبيعة .. و كم أتمنى أن تتجمل فيه روحي أيضاً
لا أنكر أنني أصبحت أكثر تعلقا بالشهور في الفترة الأخيرة .. أعتبرها كائنا حي .. يسمعني حين أحدثه .. فها أنا ذا أتخيل أفروديت إلهة الحب تظهر في أبريل .. و أتخيل عودة تموز من العالم السفلي في يوليو .. و أتذكر الإمبراطور الروماني أغسطس














